تسجيل الدخول

ترجمة السيد محمد الأعرج

هذا المنتدى خاص بكل ما يحتوي التاريخ من سير ومغازي ومقاتل وتراجم وأنساب
  • الكاتب
    رسالة

ترجمة السيد محمد الأعرج

مشاركةبواسطة مضر الغالبي » الخميس سبتمبر 16, 2010 8:55 am

ترجمة السيد محمد الأعرج
أبو علي محمد الأعرج بن أحمد بن موسى المبرقع بن محمد الجواد بن علي بن موسى بن جعفر ع
توفي في قم يوم الأحد لثلاث مضين من ربيع سنة 315 ودفن في مقبرة جده موسى المبرقع إليه تنتهي سلسلة السادات الرضوية في المشهد المقدس ، قال في الشجرة الطيبة : كان ذا فضل كثير حسن المحاورة والمنظر فصيح عالم عاقل يضع برقعا على وجهه كجده موسى ، قال صاحب تاريخ قم : لما أتى أبو علي مع بعض بناته فاطمة وأم سلمة إلى قم بالغ عرب قم في إعزازه وإكرامه وقيل إنهم أرسلوا اليه أولا أن اخرج من بلدنا فقال لهم هذا البلد ليس لكم بل هو ملك الله تعالى وكل من أراد أن يدخله فله ذلك فاعتذروا إليه وأكرموه وروى أحمد بن إسماعيل سمكة النحوي أنه لما ولي أبو مسلم محمد بن بحر الأصبهاني قم كان يركب كل جمعة ويزور رؤساء قم وفي يوم جمعة كنت بصحبته فابتدأ بزيارة أبي علي محمد بن الرضا حيث جاء بصحبته وكان أبو علي جالسا في موضع نظيف لابسا ثيابا خضراء فسلم عليه أبو علي وأكرمه وشكر سعيه ثم خرج أبو مسلم وذهب إلى دار عبد الله بن العباس العلوي فدخل داره وتحدث معه وجلس عنده وتفرج على أقفاص العماري والطيور التي في الدار ثم سلم أبو مسلم وخرج وجاء إلى دار أبي سهل بن أبي طاهر الأشقري فزاره وأدى حقه ثم خرج وجاء إلى علي بن أحمد بن علي الشجري فسلم عليه وزاره وخرج وقال لي يا علي لا أشبه أبا علي يعني محمد بن الرضا في سكونه وجلوسه وفضله إلا بالأئمة ع ولا أشبه عبد الله بن العباس العلوي إلا بمن رأيتهم في بغداد بدرب الطاق فلم لا تقول بامامة أبي علي مع أنها اجتمعت فيه خصال الخير فقلت معاذ الله أن أقول بإمامة غير الأئمة الاثني عشر المحققة إمامتهم ولو ادعى أبو علي الإمامة مع وجود شرف نسبه واشتهار فضله لتجنب عنه كما تباعدت عن جعفر الكذاب بسبب دعواه الإمامة فقال أبو مسلم إني أتعجب من اعتقادك وقولك وكان أبو مسلم معتزليا . وراوي هذا الخبر أحمد بن إسماعيل بن سمكة من أكابر العلماء وأهل الفضل وأستاذ ابن العميد ومن تلامذة أحمد بن محمد بن خالد وينقل عنه جعفر بن محمد بن قولويه أستاذ المفيد وصاحب كامل الزيارة في كتبه أحاديث .
وكان لأبي علي محمد الأعرج من الأولاد أبو عبد الله أحمد وأربع بنات فاطمة وأم سلمة وبريهة وأم كلثوم ودفن بناته في مقبرة جدهم موسى المبرقع وذكر المجلسي في السما والعالم أن في جنب قبر فاطمة بنت موسى بن جعفر سبعا من العلويات وجاريتين أم محمد بنت موسى المبرقع توفيت بعد ميمونة أخت أم محمد يعني بنت موسى وعلى قبريهما قبة ثم توفيت أم اسحق جارية محمد بن موسى ثم أم حبيب جارية أبي علي محمد بن أحمد ودفنا بجنب قبر فاطمة بنت الكاظم ع وأخت محمد بن موسى التي هي بنت موسى المبرقع أيضا دفنت هناك وبنات الجواد ع زينب وأم محمد وميمونة أيضا دفن هناك ثم دفنت هناك بريهة بنت موسى المبرقع والقبة التي على قبر فاطمة بنت موسى بن جعفر من بناء زينب بنت الجواد ع
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 82 › ( 1 ) الرياض ( 2 ) من الترجمات التي توفى من قبل أن يكتبها . وهذه بقلم الدكتور مصطفى جواد ( 3 ) الحوادث " ص 333 ، 336 " .

أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج 9 - ص 82

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وبعده (أي بعد موسى المبرقع) وصل إلى قم أبو علي محمد الأعرج بن أحمد بن موسى بن محمد بن علي الرضا (ع) ومعه بنتاه فاطمة وأم سلمة.
ولما وصل أبو علي محمد الأعرج إلى قم أعزوه وأكرموه وبالغوا في إكرامه وقيل أن بعض أهلها أرسلوا إليه أن اخرج من جوارنا. فأجابهم: إن هذا البلد ليس ملكا لكم فالأرض أرض الله يورثها من يشاء من عباده.
فأجلوه حينئذ واعتذروا منه وأرضوه من أنفسهم وكان أبو علي محمد رجلا فاضلا تقيا حسن المنظر فصيحا عاقلا لبيبا.
وروى أحمد بن إسماعيل بن سلمة النحوي قال: لما أصبح أبو مسلم محمد بن بحر الأصبهاني عاملا وواليا على قم كان يركب كل جمعة إلى رؤساء قم ويؤدي إليهم حقوقهم من حيث الاحترام والتقدير فركب ذات يوم وأنا معه فابتدأ بزيارة أبي علي محمد الأعرج ابن الإمام الرضا (ع) فلما نزل عليه وجده قد حل في مكان حسن من حيث المناخ وكان قد لبس الملابس الخضر وهو لباس العلويين آنذاك فلما أن وصل باب قصره نزل إليه .فسلم عليه أبو علي وأكرمه وشكر سعيه فلما أن خرج أبو مسلم من عنده ذهب إلى قصر عبد الله بن العباس العلوي فلما وصل إليه وجده جالسا على أريكة وحوله أقفاص الطيور والقمريات فسلم عليه أبو مسلم ثم رجع إلى أبي سهل بن أبي طاهر الأشعري فرآه أيضا وأدى حقه ثم ركب حتى أتى على علي بن أحمد بن علي الشجري فأدى أيضا معه الواجبات ثم رجعنا فقال لي في الطريق: يا أبا علي إني لا أشبه أبا علي (يعني محمد الأعرج بن الرضا (ع))في سكونه وجلوسه وفضله إلا بالأئمة (ع) ولا أشبه عبد الله بن العباس العلوي إلا برجال بغداد الذين رأيتهم بدرب الطاق فلماذا لا تقولون أنتم بإمامة أبي علي وتعدونه إماما مع اشتماله على جميع خصال الخير والبر ؟ فقلت له معاذ الله أن نقول نحن بإمامة غير الأئمة الاثني عشر الذين تحققنا في إمامتهم وتبيناها فوجبت علينا ولزمت واعتقدنا بذلك فمعاذ الله أن نقول بإمامة غيرهم ولو إن أبا علي ادعى الإمامة مع شرف نسبه واشتهار فضله تبرأنا منه كما تبرأنا من جعفرالكذاب لدعواه الإمامة فقال أبو مسلم: إني لفي عجب من مقالتكم وعقيدتكم وكان أبو مسلم معتزلي العقيدة

هذا وقد رزق الله أبا علي من الأولاد: بريهة وأم كلثوم وأم سلمة وبعدهن أبا عبد الله أحمد وذلك في شوال سنة 311 هـ

وتوفي أبو علي بقم يوم الأحد وذلك لثلاث مضين من شهر ربيع الأول سنة 315 هـ ودفنوه بمقبرة محمد بن موسى.

المصدر :البدر المشعشع في أحوال ذرية موسى المبرقع نقلا عن كتاب تاريخ قم

إعداد مضر الغالبي
صورة
صورة العضو
مضر الغالبي
عضو نشط
عضو نشط
التقدم إلى الرتبة التالية:
12.3%
 
مشاركات: 149
اشترك في: السبت مايو 29, 2010 6:17 pm
قام بالشكر : 80 مرة
تم شكره : 64 مرة
الجنس: ذكر

  • مواضيع مشابهة
    ردود
    مشاهدات
    آخر مشاركة

العودة إلى المنتدى التاريخي

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر