أقسام الشرطية

تنقسم الشرطية إلى: متصلة ومنفصلة.

1 - المتصلة:

تعريفها:

المتصلة: هي ما حكم فيها بالاتصال بين قضيتين أو بنفي الاتصال بينهما.

مثالها:

إذا أشرقت الشمس فالنهار موجود.

ليس كلما دق الجرس فقد حان وقت الدرس.

تقسيمها:

تنقسم المتصلة إلى ما يلي:

أ - اللزومية: وهي التي بين مقدّمها وتاليها اتصال حقيقي، مثل:

إذا سخن الماء فإنه يتمدد.

ب - الاتفاقية: وهي التي ليس بين مقدّمها وتاليها اتصال حقيقي، مثل:

كلما دق الجرس تأخر زكي قليلا عن الدخول إلى الصف (إذا اتفق ذلك دائما).

2 - المنفصلة

تعريفها:

المنفصلة: هي ما حكم فيها بالانفصال بين قضيتين أو بنفي الانفصال بينهما.

مثالها:

العدد إما أن يكون فردا أو زوجا.

ليس الإنسان إما أن يكون كاتبا أو شاعرا.

تقسيمها (1):

تنقسم المنفصلة إلى ما يلي:

أ - العنادية: وهي التي بين مقدّمها وتاليها تناف وعناد حقيقي، مثل:

العدد الصحيح إما أن يكون زوجا أو فردا.

ب - الاتفاقية: وهي التي بين مقدّمها وتاليها تناف اتفاقي وغير حقيقي، مثل:

إما أن يكون المدرس الذي في الصف الأول عليا أو أحمد (إذا اتفق أن غيرهما من المدرسين لا يأتون إلى الصف الأول).

الخلاصة:

أقسام القضية الشرطية

تقسيم المنفصلة (2)

وتنقسم المنفصلة على أساس من استحالة اجتماع طرفيها (المقدم والتالي) واستحالة ارتفاعهما وإمكان اجتماعهما وإمكان ارتفاعهما إلى ما يلي:

1 - الحقيقية: وهي ذات فرعين هما:

أ - الحقيقية الموجبة: هي ما حكم فيها باستحالة اجتماع طرفيها واستحالة ارتفاعهما، مثل:

العدد الصحيح إما أن يكون زوجا أو فردا.

فالزوج والفرد لا يجتمعان في عدد فيكون زوجا وفردا ولا يرتفعان عنه فيكون لا زوجا ولا فردا.

ب - الحقيقية السالبة: وهي ما حكم فيها بإمكان اجتماع طرفيها وإمكان ارتفاعهما، مثل:

ليس الحيوان إما أن يكون ناطقا وإما أن يكون قابلا للتعليم، يجتمعان في الإنسان لأنه ناطق وقابل للتعليم، ويرتفعان في غيره من الحيوانات فإنها ليست بناطقة وغير قابلة للتعليم.

2 - مانعة الجمع: وهي ذات فرعين أيضا وهما:

أ - مانعة الجمع الموجبة: وهي ما حكم فيها باستحالة اجتماع طرفيها وإمكان ارتفاعهما، مثل:

إما أن يكون الجسم أبيض أو أسود.

فالأبيض والأسود لا يمكن اجتماعهما في جسم واحد ولكنه يمكن ارتفاعهما في الجسم الأحمر.

ب – مانعة الجمع السالبة: وهي ما حكم فيها بإمكان اجتماع طرفيها واستحالة ارتفاعهما، مثل:

إما أن يكون الجسم غير أبيض أو غير أسود.

فإن غير الأبيض وغير الأسود يجتمعان في الجسم الأخضر ولا يرتفعان معا عن الجسم الواحد لأنه إما أن يكون غير أبيض وهو فيما إذا كان أسود أو ذا لون من الألوان الأخرى غير الأبيض، وإما أن يكون غير أسود وهو فيما إذا كان أبيض أو ذا لون من الألوان الأخرى غير الأسود.

3 - مانعة الخلو: وهي ذات فرعين أيضا هما:

أ - مانعة الخلو الموجبة: وهي ما حكم فيها بإمكان اجتماع طرفيها واستحالة ارتفاعهما، مثل:

الجسم إما أن يكون غير أبيض أو غير أسود.

فيمكن أن يجتمع فيه غير الأبيض وغير الأسود وهو فيما إذا كان أخضر أو أحمر، ويستحيل ارتفاعهما عنه معا فيكون غير أبيض وغير أسود - كما تقدم - لأنه إما غير أبيض وهو فيما إذا كان متصفا بلون من الألوان غير الأبيض وإما غير أسود وهو فيما إذا كان متصفا بلون من الألوان غير الأسود، وإما غير أسود وغير أبيض وهو فيما إذا كان متصفا بلون من الألوان غير الأبيض والأسود الأخضر والأزرق والأحمر وما شاكل.

أما إذا ارتفع عنه غير الأبيض وغير الأسود، فمعناه أنه لا لون له وهو أمر مستحيل لأن كل جسم لابد له من لون.

ب - مانعة الخلو السالبة: وهو ما حكم فيها باستحالة اجتماع طرفيها، وإمكان ارتفاعهما، مثل:

ليس إما أن يكون الجسم أبيض وإما أن يكون أسود لأنه قد يكون لا أبيض وقد يكون لا أسود، إلا أن الأسود والأبيض لا يجتمعان فيه.

الخلاصة:

أقسام المنفصلة
تمرينات
1 - ما هو الفرق بين الاتفاقية المتصلة والاتفاقية المنفصلة؟

السابقالتالي

 

الفهرس